بسم الله الرحمن الرحيم
أفكر جديا فى الانتحار افتراضيا( ربما يكون هذاهو النوع الوحيد المستحب)عن طريق حذف حساباتى على الفيسبوك و تويتر أو غلقهما لأجل غير مسمى و لكن أنتظر فقط انتهاء الانقلاب العسكرى إن شاء الله. ما زلت أتشكك فى مدى جديتى على الإقدام على هذه الخطوة و لكن الفكرة تقوى فى ذهنى يوما عن يوم أكثر. أشعر بتأنيب ضمير شديد لأننى أرى أن ما فعلناه على شبكات التواصل طوال العامين و النصف الماضيين سبب غير مباشر فيما و صلت إليه الأحوال فى مصر الآن. أصبحت شبكات التواصل حلبة للصراعات السياسية و السباب و الأخلاق غير الحميدة و الرغبة فى مجرد الانتصار للفكرة أو الرأى. يا الله أشعر أننا كنا وحوشا تحرق وطنها.كلنا نتحمل مسئولية تردى الأوضاع لهذه الدرجة من السوء, جميعنا له نصيب من هذا الإثم.